اهمية وجبة الافطار للأطفال قبل الذهاب الى المدرسة

السعادة والقلق والحيرة شعورٌ مختلط ينتاب الأم عندما يصبح الطفل أكثر استقلاليةً بذهابه إلى الحضانة أو المدرسة ويزيد قلقها عندما تسعى لتحضير الطعام له حتى تتأكد أنها تؤمِّن له الأفضل عندما يكون بعيدًا عنها.
ومساهمة منا فى أزالة قلق الأم نسوق اليك بعض النصائح الهامة لاعداد وجبة الافطار للطفل سواء سيتجه الى الحضانة أو المدرسة:
- احرصى على أن يوفر الطعام المحضر غذاءً آمنًا ومتوازنًا للطفل يكفي احتياجاته خلال وجوده في الحضانة أو المدرسة.
- أن يتم تحضير الطعام بنظافة، بحيث يحافظ على جودته وقيمته الغذائية وعليك التأكد من نظافة المستوعب الذي يوضع فيه طعام الطفل يوميًّا.
- أحرصى على التنبيه بوضع طعام الطفل في البراد في الحضانة خاصةً إذا كان الطعام يحتوي على البروتينات التي قد تفسد إذا أبقيت لمدة طويلة خارج البراد، ويمكن أيضًا وضع طعام الطفل مع لوح الثلج للمحافظة عليه.
- أحرصى على أن الغذاء يحتوي على جميع فئات الطعام ، ( سواء كان طعامًا في البيت أو في الحضانة أو المدرسة ) أما كمية الطعام فتعتمد على المدة التي يقضيها الطفل في الحضانة أو المدرسة. إذا كان الطفل يمضي نصف النهار في الحضانة ، يمكنك إعداد ساندوتش من جبن مع الخيار، قطع من الفاكهة المشكلة، الخضار المقطعة واللبن بالفاكهة، أما إذا كان الطفل يمضي النهار كله في الحضانة فبإمكانك أن تعدى له بالإضافة إلى ذلك طبقًا رئيسًا مثل يخنة اللحم بالخضار مع الأرز، أو المكرونة مع كريات اللحم، أو الدجاج مع البطاطا والخضار، وهذه الأطعمة تؤمن للطفل المغذيات من جميع الفئات الغذائية : النشويات، الخضراوات، الفاكهة، الحليب ومشتقاته، واللحوم والبقوليات.

- قومى بأعلام الحضانة أو المدرسة إذا كان الطفل يعاني من حساسية الطعام وعليك عدم تحضير هذا الطعام له، والتأكد من عدم تقديمه للطفل عن طريق الخطأ وأحرصى أن كان فى مدرسة الطفل (مقصف أو كانتين) أن يكون أسم الطفل موضوع به للوقاية من مخاطر بيع أى طعام يسبب له الحساسية.
- لا تقومى بأرسال الفستق، والمكسرات، والشكولاتة، والبيض مع الطفل لأنها تسبب حساسية لبعض الأطفال ، كما يفضل عدم إرسال الحلويات أيضا لكي لا يعتاد الأطفال على تناولها.
يجب تعويد الطفل علي تناول اللبن ومنتجاته (أجعلي الطفل يشرب كوب اللبن قبل التوجه الى الحضانه أو المدرسة) لانها توفر عناصر ضرورية لجسم الطفل تجعله يفرز مواد كيميائية معينة تساعد المخ علي التركيز لاحتوائه علي الكالسيوم والفسفور وفيتامين ب المركب وفيتامين ب 12 الموجود بوفرة في اللبن الذي يساعد في التغلب علي احساس الطفل بالتعب.
- أستبدلى الخبز الابيض بالخبز البلدي اما الشيبسي الذي ثبت حديثاً احتواؤه علي نسب مرتفعة من مادة الاكرايل أميد المسرطنة فقدمى للطفل بدلا عنه البطاطس السميكة المقلية في وفرة من الزيت الطازج الذي يستخدم مرة واحدة و أستبدلى عصائر الفاكهة المحفوظة بالعصائر الطبيعية كالبرتقال او الموز او الجوافة او المانجو او بتناول ثمار الفاكهة الطازجة المغسولة جيدا وضعيها له داخل اكياس نظيفة والمقطعة بطرق شيقه لتجذبه لأكلها.

- تذكرى أن بعض الأطفال قد يأكلون بطريقةٍ أفضل عندما يأكلون مع أصدقائهم في الحضانة أوالمدرسة فأحرصى أن يكون الطفل منهم وأن وجبة الإفطار تعزز القدرات الذهنية وتقوي الذاكرة لدى الأطفال لذا يجب الحرص على عدم خروج الطفل من المنزل بدون أفطار.
- الا أن غالبية الأطفال، في دول العالم أجمع، لا يتناولون الافطار بالأصل يومياً، أو لا يتناولون افطاراً يشمل العناصر الغذائية اللازمة. وبغض النظر عن المستوى المادي للأهل، فإن الانشغال العائلي أو غياب الثقافة الغذائية في الأسرة وأسبابا أخرى، تجعل من الصعب على الأهل توفير تقديم وجبة افطار لطلاب المدارس ، خاصة الأطفال منهم. إضافة إلى أنه في أيام أخرى لا يكون الطفل الطالب في حالة نفسية أو بدنية تُمكنه من تناول الافطار عند الاستيقاظ من النوم، خاصة أيضاً حينما يستيقظ متأخراً، أو يضطر لمغادرة المنزل إلى المدرسة مبكراً لأسباب عدة.
- هذا بالإضافة إلى أنه في بعض حالات الأطفال يكون الوقت طويلاً نسبياً بين تناول وجبة الافطار في المنزل صباحاً، وحلول وقت وجبة الغداء بعد الظهر. مما تجعل الأسباب هذه كلها من المناسب والصحي توفير وجبة افطار متكاملة وغنية للطلاب في المدارس.
- أن اهمال وجبة الافطار بالمنزل يزيد من فرص تناول الأطفال للمأكولات المصنعة والمشروبات الغازية أثناء تواجدهم في المدرسة وهذه تمدهم بالطاقة الفارغة لاحتوائها علي الدهون والسعرات الحرارية بكميات عالية جداً. مما يؤدي إلي إصابة الأطفال بالسمنة والأنيميا.
- لذا يلعب الكانتين المدرسي (المقصف) دورا هاما في السلوك الصحي لأطفال المدارس وللأسف أصبح الكانتين المدرسي في بعض المدارس اداة تهدف إلي الربح السريع علي حساب الصحة العامة لمجتمع المدرسة حتى في أغلب الدول المتقدمة بحيث ان الكثير منها اصدرت قرارات تمنع بعض الاطعمة وتحث علي الاكثار من الطعام المفيد صحيا.
- فأن اغلب الطعام الذي يقدمه الكانتين المدرسي مليئ بالمواد الحافظة ومكسبات الطعم واللون والرائحة والنشويات والدهون بنسب ضارة صحيا أما المشروبات فهي ايضا مليئة بالمواد الحافظة الصبغات الملونة والسكريات وبدأت بعض المدارس توفر ايضا المياه الغازية وكل هذه تؤدي إلي زيادة الحساسيات والسمنة في الأطفال وتعرضهم فيما بعد لمشاكل ارتفاع ضغط الدم ومرض السكر وأمراض القلب وهشاشة العظام خاصة مع استبدال الالبان بالمياه الغازية علاوة علي فقدان الشهية.
- وقد أعلنت حكومة ولاية فيكتوريا الأسترالية أن الحلوى والشيكولاتة بأنواعها ستضم إلى قائمة المحظورات في منافذ البيع (المقاصف\الكانتين ) في المدارس وكما تشمل هذه القائمة على المشروبات الغازية والآيس كريم.
- ان للبيت دورا مهما جداً في مساندة ورفع مستوى الوعي الصحي لدى الأطفال والحد من زيادة الوزن والسمنة وذلك بتوفير الأغذية الصحية في المنزل وعدم إهمال هذه النقطة لذلك يجب على الوالدين الحرص على متابعة ما يأكل الأطفال وعدم تركهم لمتابعة الخادمة أوالشغالة وهذا للأسف له دور كبير في تغيير عاداتهم الغذائية وتركهم يأكلون ما يرغبون فيه غياب لدور الوالدين وخاصة ( الوالدة ) والتي للأسف بدأ يتلاشى دورها مع اعطاء امور المطبخ للخادمة التي لا تعتني جيداً بطريقة طهي الطعام. لذلك فإن دور المنزل مهم جداً في تغيير العادات الغذائية للطلاب والطالبات ويعتبر دوره مكملا لدور المدرسة.
- ولذلك فتعاون المنزل مع المدرسة في رفع مستوى الوعي أمر مطلوب لتحقيق الهدف أما إذا كان هناك مراقبة شديدة واسلوب جيد في المدرسة وبالمقابل هناك اهمال في المنزل فلن يكون هناك وعي شامل بل سيكون هناك إهدار لمجهودات المدرسة في هذا الشأن.
- كما يجب تشجيع الأطفال في المدارس على ممارسة الرياضة بشكل جيد فيجب الحرص على توفير النشاط البدني فهو مهم جداً للحد من زيادة الوزن والسمنة كما يزيد من تحصيل الأطفال العلمي.
كونى عزيزتى الام مع الطفل ولاتتركيه يخرج من المنزل بدون وجبة الافطار
hildm ,[fm hght'hv ggH'thg rfg hg`ihf hgn hgl]vsm