شبكة حبي لك المنتدى

للتسجيل اضغط هـنـا

اضغط هنا لمشاهدة آخر المشاركات بالمنتدى


التغريدات والاهداءات


العودة   منتديات حبي لك > المنتدى الاسلامي العام > منتدى قصص الانبياء واالصحابه والصالحين

منتدى قصص الانبياء واالصحابه والصالحين قصص الأنبياء والصحابة والصالحين والتائبين - مختص بسير الانبياء والرسل والخلف الصالح ,قصص الانبياء , قصص الصحابة والصحابيات وقصص التائبين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-11-2016, 12:52 AM   #1

 رقم العضوية : 90565
 تاريخ التسجيل : 22 - 9 - 2016
 الحالة الاجتماعية : عازب
 الجنس : ذكر
 الدولة : مصر
 المشاركات : 1,159
عدد الاعجابات التي تلقيتها : 137
 عدد النقاط : 40
 تقييم المستوى : حسن لطفى is on a distinguished road

حسن لطفى متواجد حالياً

افتراضي غزوات الرسول ، صلى الله عليه وسلم


غزوات الرسول ، صلى الله عليه وسلم



غزوات الرسول الله عليه وسلم 16.jpg?q=2

غزوات الرسول - أرشيفية



خاض الرسول صلى الله عليه وسلم غزوات وحروبًا كثيرة،

وقد تنوع فيها أعداؤه وتعددت دياناتهم ومشاربهم، فمنهم الوثني،
واليهودي، والنصراني.


وسوف نعرض للأسباب التي أَدَّت إلى هذه الغزوات والحروب

مع كل فئة من هذه الفئات؛ ليتضح لنا عن يقين أن الرسول صلى
الله عليه وسلم لم يبدأ أحدًا بحرب ولا قتال، وإنما دُفِعَ إلى ذلك دفعًا..


وسوف نتناول في هذا المقال دوافع حروب الرسول صلى الله

عليه وسلم مع المشركين.




موقف المشركين من الرسول


نعلم جميعًا أن المشركين هم أكثر من آذى رسول الله صلى الله

عليه وسلم والمسلمين، بل إنهم لم يكتفوا بالإيذاء فطردوا المسلمين
من مكة التي هي وطنهم الذي وُلِدُوا وتَرَبَّوا فيه، واستولوا على
ممتلكاتهم من الأموال والبيوت، ومع هذا كله لم يفكر الرسول
صلى الله عليه وسلم طوال إقامته في مكة أن يعتدي على أحد
من المشركين مع ما كان له من عِزَّة ومَنعَة؛ فهو من أرقى عائلة
في مكة، ومن أَعَزِّ بطون قريش، وصاحب النسب والشرف، إلا
أن له رسالةً ساميةً يريد أن يؤديها، فكان يتحمَّل الإيذاء إلى أبعد
الحدود، ويحثُّ أصحابه على الصبر، وعدم مقابلة السيئة.


بمثلها، إلا أن قريشًا تمادت في غيِّها وضلالها وكبريائها فكان

لابد من وقفات حازمة ترد للمسلمين بعض حقوقهم المسلوبة
وأموالهم المنهوبة، وهذا من دون شك أمرٌ لا ينكره عاقل،
ولا يعارضه صاحب رأي سديد.




- غزوة بدر الكبرى:


تأتي غزوة بدر الكبرى لتمثِّل أُولَى الصدامات الحقيقية بين

المشركين والمسلمين، وإذا تدارسنا أسباب هذه المعركة في
هدوء ورَوِيَّة لوجدنا أن المسلمين قد دُفِعُوا إليها دفعًا، وأنه
لم يكن في نيِّتهم القتال، وإنما اضطرهم المشركون من قريش إليه..


فأهل مكة الكافرون هم الذين بدءوا بإيقاع الظلم على المسلمين،

ولم يكن الظلم ظلمًا واحدًا، بل كان ظلمًا متعددًا مُرَكَّبًا، فظُلمٌ في
الجسد بالتعذيب والحرق والإغراق والقتل أحيانًا, وظلم في المال
بمصادرته بدون وجه حق واغتصابه بالقوة, وظلم في الديار بالطرد
منها وأخذها، بل بيعها وأكل ثمنها, وظلم في النفس والسمعة بالسب
والقذف وتشويه السمعة، وظلم في الحرية بالحبس والعزل عن المجتمع.


فماذا يفعل المسلمون لرفع هذا الظلم؟!


لقد اضْطُرَّ المسلمون للهجرة وترك الديار والأموال والأهل وكل شيء،

وكانت هجرتهم مرتين إلى الحبشة، ثم إلىالمدينة، ولم يتركهم كفار
مكة يعيشون حياتهم في أمان هناك، بل طاردوهم وحاصروهم وراسلوا
مشركي المدينة ويهودَها لاستئصال المسلمين تمامًا من على وجه الأرض!


ماذا يجب أن يفعل المسلمون إزاء هذه الأفعال؟!


هل ينبغي على المسلمين أن يسلِّموا رقابهم ورقاب أولادهم لسيوف قريش؟

أم كان عليهم أن يحملوا متاعهم وعيالهم إلى بلد آخر؟!


إنَّ أي عاقل أو حُرٍّ لن يجد أمامه سبيلاً إلا المقاومة لدفع الشر،

وقمع الفساد.. وهذا ما فعله المسلمون.. ولمَّا لم تكن لهم طاقة بغزو
مكة، واسترداد ثرواتهم المنهوبة فكَّروا في مهاجمة قوافل مكة
التجارية والمارة على طريق المدينة.. لقد كانت محاولة
لرفع – ولو جانبًا من – الظلم الواقع على كواهلهم منذ سنوات.


ثم إن هذه حالة حرب حقيقية، وليس هنا مجال لما يطعن به المستشرقون

بأن المسلمين يُغِيرُون على الآمنين من قريش، فهذه حرب معلنة بين
دولة المدينة المسلمة وبين دولة مكة الكافرة، وكلا الطرفين يستحل
دم ومال الآخر، وكلا الطرفين يضرب مصالح الآخر، وهذا عُرْفٌ
في حالة الحرب متعارف عليه في كل الأزمان وفي كل الأماكن،
وليس من ابتكار المسلمين، كما أن الإسلام دين واقعي، يرد القوةَ
بالقوة، ويُشهِرُ السيف في وجوه من أشهروا سيوفهم عليه.


إنهم يلومون المسلمين؛ لأنهم هاجموا قوافل قريش التي استولت

على أموالهم وديارهم!


ألم يكن من الأجدر بهم أن يلوموا قريشًا التي سلبت المسلمين كل

ما يملكون ظلمًا وعدوانًا!


خرج المسلمون فعلاً لمهاجمة القافلة، ولكن شاء الله سبحانه وتعالى

أن يتمكن أبو سفيان قائد قافلة قريش من الهرب بها، وأرسل إلى مكة
يستدعي النجدة، وجاءت قريش بألف من الجنود لقتال المسلمين،
وخرج على قيادة الجيش كل زعماء مكة تقريبًا، وجعلوا على
رأس الجيش أبا جهل، فرعون هذه الأمة.


وفي الطريق علم المشركون بنجاة قافلتهم وأموالهم؛ فرأى عدد منهم

الرجوع، وعدم الانسياق إلى الحرب؛ وكان منهم عتبة بن ربيعة
والأخنس بن شريق، وآخرون، لكن أبا جهل حمَّس الناس، وصمم
على البقاء بالجيش عند بدر ثلاث ليالٍ؛ ينحرون الإبل، ويشربون
الخمر، وتغني القيان حتى تظل العرب تهاب قريشًا.


وكما رأينا كان بإمكان جيش قريش أن يرجع وألا يحارب، أو يدخل

في قتال مع المسلمين خاصة بعد نجاة القافلة، ولكن إصرار بعض
قادتها على الحرب هو الذي ورَّطهم في القتال. ودارت معركة من
أشرس المعارك في تاريخ الإسلام انتهت بهزيمة ساحقة للمشركين،
وقَتلِ سبعين من قادتهم، وأَسْرِ سبعين آخرين، وتحصيل قدر من
الغنائم عوَّض المسلمين عن بعض أموالهم المسلوبة.




- غزوة أحد:


ورغم ما أصاب قريشًا في بدر؛ فإنها لم تتعظ، ولم تتراجع عن غيِّها،

بل تمادت فأوقفت التصرف في قافلة أبي سفيان التي أفلتت في بدر
لتجهيز جيشٍ بأموالها لحرب المسلمين، ولم تكتفِ قريش بتجهيز
الجيش من داخل مكة بل بدأت تستنفر القبائل المحيطة بها للمساعدة
لها، وكونت قريش بالفعل جيشًا كبيرًا، وهنا اضطر المسلمون لخوض
الحرب مرة أخرى؛ دفاعًا عن أنفسهم، وعن الدولة الإسلامية، فكانت
غزوة أحد..


جاءت قريش بجيش قوامه ثلاثة آلاف مقاتل، وكان قائدهم هو أبو سفيان،

ومعه: صفوان ابن أمية، وعكرمة بن أبي جهل، وخالد بن الوليد، وغيرهم،
وجهَّزوا كذلك ثلاثة آلاف بعير؛ ومائتي فرس، وسبعمائة درع، وأشعلت
قريش حربًا إعلامية ضخمة تحفِّز الناس على حرب المسلمين، وقاد هذه
الحرب الإعلامية أبو عزة الجمحي.


وخرج المسلمون للمشركين في سبعمائة مقاتل، ودارت المعركة المشهورة

التي انتهت بالمصاب الأليم الذي أصاب المسلمين، واستُشهِدَ من المسلمين
سبعون على رأسهم حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، وقامت قريش
بالجريمة الشنعاء، إذ مثَّلت بجثث الشهداء المسلمين، مخالفةً بذلك كل
الأعراف والقيم، ووضح للجميع مدى الحقد والكراهية التي يحملها
المشركون في قلوبهم للمسلمين.




- غزوة الأحزاب:


وكان من الممكن أن تكتفي قريش بهذه المعركة، وتكون في مقابل معركة

بدرٍ، لكنَّ مشركي قريش أَبَوا إلا أن يستأصلوا المسلمين من المدينة بشكل
نهائي، وجمَّعت قريش - وبمعاونة اليهود - عشرة آلاف مقاتل، وتحزَّبوا
جميعًا، وكان الهدف الأوحد لهم هو إنهاء الوجود الإسلامي تمامًا من المدينة،
وتحرَّكت هذه الحشود الهائلة لتحيط بالمدينة التي يقطنها المسلمون، واضطُرَّ
المسلمون لبذل جهود جبَّارة لحماية أنفسهم من الشر المحدق بهم، فحفروا
خندقًا حول المدينة، لئلا يستطيع الجيش المهاجم الدخول إليهم، ومع هذا
فقد حاول بعض المشركين اقتحام الخندق لقتال المسلمين، وكان لابدَّ من
مواجهة ذلك التحالف الضخم الآتي لاقتلاع دولة الإسلام، فكانت غزوة
الأحزاب.


فهل يُلامُ المسلمون على دفاعهم عن المدينة، وقتالهم للمشركين، وقد جاء

المشركون بهدف الاستئصال الجذري لهم، وإبادتهم بشكل جماعي؟!!




- غزوة بني المصطلق:


ثم بلغَ الرسول صلى الله عليه وسلم أن بني المصطلق يجمعون له ويُعِدون

عُدتهم لغزو المدينة المنورة، فكان لابدَّ من تفادي ما حدث قريبًا في الأحزاب،
وذلك بتوجيه ضربة قوية لبني المصطلق، توقِف تحرَّكاتهم، وتحمي المدينة
من شرورهم.




- صلح الحديبية:


وها هو رسول الله صلى الله عليه وسلم يتجه إلى مكة يريد أداء العمرة،

ولم يُرِدِ القتال أبدًا، ويثبت ذلك كلامه يوم الحديبية: ‏"وَاللَّهِ لَا تَدْعُونِي‏
‏قُرَيْشٌ‏ ‏الْيَوْمَ إِلَى خُطَّةٍ ‏يَسْأَلُونِي فِيهَا صِلَةَ الرَّحِمِ إِلَّا أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا".


ولقد استقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم سهيل بن عمرو مفاوض

قريش، وكان أرغب ما يكون في موادعة القوم، وإن كان قادرًا على
تحكيم السيف، وإنزال خصومه على منطقه الذي آثروه مذ صَدُّوه عن
البيت، وتكلم سُهَيْلٌ فأطال وعرض الشروط التي يتم في نطاقها الصلح،
ووافق عليها النبي، ولم يبقَ إلا أن تُسجَّل في وثيقة يمضيها الطرفان،
ورغم ما في هذه الشروط من إجحافٍ ظاهرٍ اعترض عليه الصحابة،
إلا أن النبي صلى الله عليه وسلم آثر الموادعة، لأنه يريد تَجَنُّبَ القتال،
وعدم الدخول في حروب..


وكان ينبغي بناءً على بنود الصلح أن يدخل من شاء في حلف النبي صلى

الله عليه وسلم أو في حلف قريش، وتُطبَّق عليه أحكام الصلح، وقد دخلت
قبيلة خزاعة في حلف المسلمين، ودخلت بنو بكر في حلف قريش، ولكنَّ
بكرًا الموتورة من خزاعة بفعل ثأر قديم بيَّتت رجالاً من خزاعة، وقتلوهم؛
فلما استجار الخزاعيون بالحرم انتهكت بنو بكر حُرمَة البيت، وقتلتهم بداخله،
وقد شارك في ذلك العديد من فرسان قريش!


واستنجدت خزاعة بالنبي صلى الله عليه وسلم، وكان حقًّا عليه أن يفي بعهده

وينصر حلفائه، ويعاقب قريشًا التي نقضت العهد؛ فكان فتح مكة. فهل يُلام
رسول الله صلى الله عليه وسلم على حربه لمن نقض عهده، وقتل حلفاءه؟!




- غزوة حنين:


وبعد فتح مكة أكل الغلُّ قلوب قبيلة *****؛ فجمعوا الجموع لرسول الله،

وظنًّوا أنهم قادرون على إطفاء نور الله عز وجل، وإخماد جذوة الحق،
ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم وصلته الأخبار فتجهَّز هو والمسلمون
للقائهم، وخرجوا إليهم في سهل حنين، فكانت غزوة حنين.


هذه هي حروبه مع المشركين، ما كانت إلا اضطرارًا، وما بدأها أبدًا،

ولكنَّهم دائمًا كانوا يبدءون، وما ظلمهم لحظةً واحدة، ولكنهم كانوا دائمًا
يظلمون، وبرغم كل ذلك لم يكن متشفيًا فيهم أبدًا، ولا حاقدًا عليهم، بل كان
يتحين الفرص للعفو، ويُكثر من قبول الأعذار، ولا يجعل الحرب إلا آخر
دواءٍ.. ولم يكن هذا مرةً أو مرتين في حياته، بل كان كذلك على الدوام،
فأي حروبٍ مع المشركين - بعد أن شرحنا أسبابها - كان من الممكن أن
يتجنبها؟!! وأي المعارك كان من الممكن ألا يخوضها؟!!






y.,hj hgvs,g K wgn hggi ugdi ,sgl







من مواضيعي
0 معلومات عامة عن القرآن الكريم والسور والآيات 2
0 معلومات عامة عن القرآن الكريم والسور والآيات 1
0 10 ألعاب ذهنية ستجعلك تفكر مليا..!!
0 في خطوات سهلة تجديد "ديكورات" الحمّام
0 فوق الأريكة "ديكورات" للجدار
0 أسرع من المعتاد حيلة ذكية لشحن الهاتف المحمول !
0 طريقة عمل عصير التفاح
0 بالصور..انفجار سيجارة إلكترونية فى فم رجل تدمر7 من أسنانه وتحرق وجهه !
0 فيديو معلوماتى.."مدمن كافيين".. 5 خطوات تساعدك على تخطى مشكلتك
0 ترامب رئيسا لأمريكا
0 فيديو: بسبب تحول البلاد للنظام الرئاسي عراك بين نائبات البرلمان التركي
0 فيديو: في صحراء الرياض الوليد بن طلال يوثق نزهة برية له برفقة أسرته وأحفاده
0 صور وفيديو: مراسم تنصيب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية
0 فيديو:على أنغام أغنية طريقي أول رقصة لسيد البيت الأبيض والسيدة الأولى
0 تعاطوا المخدرات ورمى أحدهم جثة رفيقه بالشارع .. السجن والجلد لـ3 مواطنين !
0 تعرف على أغرب شروط السعوديات في عقود الزواج .. أبرزها العمل المختلط ومنع التلفزيون !
0 أبرز اللقطات قبل حفل تنصيب ترامب .. فستان ميلانيا و تمرد بيونسيه
0 شاهد: في حي حرازات جدة تطاير جثث وأشلاء إرهابيان فجرا نفسيهما بـ أحزمة ناسفة !
0 إكسسوارات العروس من خواتم الذهب الأصفر !
0 أزياء المحجبات
0 أجهزة ال Notebook و ال Probook ما الفرق بينهما ؟
0 الجينز والدنيم هل هناك ثمة فرق بينهما ؟
0 فيديو| أمريكا: حفل تنصيب دونالد ترامب والمقاطعون !
0 من القمة أموال مانشستر يونايتد تطيح بريال مدريد
0 وجهات شهر العسل الأكثر شعبية على إنستغرام


 
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

مواضيع مشابهه في منتدى قصص الانبياء واالصحابه والصالحين



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
غزوات النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم (بالصور) جنة الرحمان قسم المواضيع المكررة والمحذوفات 1 20-12-2014 03:35 PM
من حكم الرسول صلى الله عليه وسلم سحر القلوب منتدى الحكم والالغاز والامثال الشعبيه 8 19-07-2012 04:00 PM
دفن الرسول صلى الله عليه وسلم اسرار البحر المنتدى الاسلامي العام 6 02-11-2010 07:34 PM
نسب الرسول(صلى الله عليه وسلم) من عبد الله وحتى آدم عليه السلام صالح 2011 المنتدى الاسلامي العام 4 08-10-2010 05:16 PM
قصص الأنبياء من آدم(عليه السلام) إلى الرسول محمد(صلى الله عليه وسلم) saad anter المنتدى الاسلامي العام 3 07-04-2010 02:55 PM


شرح طلب كلمة المرور من هنا


الساعة الآن 02:37 AM.