شبكة حبي لك المنتدى

للتسجيل اضغط هـنـا

اضغط هنا لمشاهدة آخر المشاركات بالمنتدى


التغريدات والاهداءات

قديم 15-02-2010, 08:27 PM   #1

 رقم العضوية : 31400
 تاريخ التسجيل : 16 - 1 - 2010
 الإقامة : الرياض
 الحالة الاجتماعية : عازب
 الجنس : ذكر
 الدولة : السعودية
 المشاركات : 1,639
عدد الاعجابات التي تلقيتها : 0
 عدد النقاط : 40
 تقييم المستوى : شي ماشفتوه is on a distinguished road

شي ماشفتوه غير متواجد حالياً

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى شي ماشفتوه إرسال رسالة عبر Skype إلى شي ماشفتوه

افتراضي ثمر الاستقامة










الحمد لله الذي خصَّ مَن استقام بكثيرٍ من الخيرات، وأعْظم ذلك قولُه: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ} [فصلت: 30]، فما أعظمَه من فضلٍ! وما أشرفها من منزلة! وكفى بها مبتغى، ثمَّ الصَّلاة والسَّلام على خير الورى، خير مَن استقام وبها أمر، فقال: ((قُلْ: آمَنْتُ بِالله، ثُمَّ اسْتَقِمْ)).

وما أحوجَنَا للاستِقامة! خاصَّة بعد اهتِزاز ثوابت الاستِقامة عند البعض، فمِنَّا مَن يحتاج إلى استِقامة، ومنَّا مَن يحتاج إلى تجْديد الاستِقامة، ومتابعة النَّفس من زيغِها وتهاوُنِها وتساهلها، ولكَم بكى بعدما حكى زمانُنا اليوم نماذجَ ممَّن زاغت قلوبهم، فانتكسوا بعدما استقاموا، وحاروا بعدما كاروا، فنسألُ الله الثَّبات والسَّداد والزيادة، ونعوذ به من الحوْر بعد الكوْر، والنكوص بعد الاستقامة، وضمْن جولتِنا في التَّعليق على "صحيح مسلم" اخترت لك - أخي الحبيب - هذا الحديث، وفيه شيء من مباحث الاستِقامة، فإليك رعاك الله:
عنْ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدالله الثَّقَفيِّ - رضي الله عنْه - قالَ: قُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، قُلْ لي في الإسْلامِ قَوْلاً، لا أسْأَلُ عَنْهُ أحدًا بَعْدَكَ - وفي حَديثِ أبي أُسامَةَ: غَيْرَك - قالَ: ((قُلْ: آمَنْتُ بالله، ثُمَّ اسْتَقِمْ)).




أوَّلاً: تَّخريج الحديث:
الحديث أخرجه مسلم في "كتاب الإيمان، باب جامع أوصاف الإسلام"، حديث (38)، وانفرد به عن البخاري، وأخرجه الترمذي في "كتاب الزهد، باب ما جاء في حفظ اللسان"، حديث (2410)، وأخرجه ابن ماجه في "كتاب الفتن، باب كفّ اللّسان في الفتنة"، حديث (3972).



ثانيًا: شرح ألفاظ الحديث:
(قَوْلاً لا أسْأَلُ عَنْهُ أحدا بَعْدَكَ)؛ أي: قولاً لا أَحتاج إلى أحدٍ بعدَك يفسِّرُه لي، فأعمل بما تقول وأكتفي به.




ثالثًا: من فوائد الحديث:



الفائدة الأولى: الحديث دليلٌ على حرص الصَّحابة - رضْوان الله عليْهم - على العلم وسؤال النبي - صلَّى الله عليْه وسلَّم - عن أهمّ الأعمال وأحكمها، وعلى تعلُّم الدين.



الفائدة الثَّانية: حديث الباب من جوامع الكلِم التي أُوتيها النَّبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - ففي هذيْن الأمرين جَمع النبيُّ الدين كلَّه؛ ولذا بوَّب النَّووي عليه بـ "باب جامع أوْصاف الإسلام"، فالحديث شمل عمَل القلب وهو الإيمان، وعملَ الجوارح وهي الاستقامة، فهو شامل للظَّاهر والباطِن.



الفائدة الثَّالثة: الحديث دليلٌ على أنَّ جماع الخير في الاستقامة بعد الإيمان، ولأنَّ شأنَها عظيم أرشد النَّبيُّ - صلَّى الله عليْه وسلَّم - لها حينما سأله عن شيء جامع، وجواب النَّبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - هو الموافق لقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ} [الأحقاف: 13].





ويتلخَّص الحديث عن الاستِقامة في المباحث الآتية:



معنى الاستِقامة:
معنى الاستقامة لغة: مصْدر "استقام"، مأخوذة من مادَّة (ق و م)، الَّتي تدلُّ على معنَيين، أحدُهُما: جماعة من النَّاس، والآخَر: اعتدال أو حزم، والمعنى الثَّاني هو المراد.
انظر: "لسان العرب" مادة (قوم).

وأمَّا في الشَّرع، فمِن أفضل التَّعريفات ما ذكره ابن رجب - رحمه الله - بقوله: "الاستقامة: هي سلوك الطريق المستقيم، وهو الدّين القويم من غير تعويج عنه يَمنة ولا يسرة، ويشمل ذلك فعل الطَّاعات كلّها الظَّاهرة والباطنة، وترْك المنهيَّات كلّها كذلك".
انظر: "جامع العلوم والحكم" لابن رجب ص (193).

وتنوَّعت أقوال السَّلف وتعدَّدت في مفهوم الاستِقامة، وبالجملة ترجع إلى ما ذكره ابنُ رجب - رحمه الله - وأنَّها تعني التمسُّك بالدين كلِّه والثَّبات عليه؛ ولذا يقول ابن القيِّم - رحِمه الله -: "فالاستقامة كلِمة جامعة، آخِذة بمجامع الدين، وهي القيام بين يدَي الله على حقيقة الصِّدْق والوفاء".
انظر: "تهذيب مدارج السَّالكين" ص (529).




جماع الخير في الاستقامة وهي طريق النجاة:
دلَّ على ذلك حديثُ الباب حديث سفيان بن عبدالله - رضي الله عنه - قال: قُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، قُلْ لي في الإسْلامِ قَوْلاً، لا أسْأَلُ عَنْهُ أَحدًا بَعْدَك، قال: ((قُلْ: آمَنْتُ بِالله، ثمَّ اسْتَقِمْ)).




فلمَّا كان شأن الاستقامة عظيمًا وهي أيضًا عزيزةٌ، أرْشد إليها النَّبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - بعد الإيمان، فمن النَّاس مَن يأتي بالإيمان اعتِقادًا وقولاً وعملاً لكنَّه يعوجُّ في طريقه ويقصِّر في عمله، والاستقامة هي الثَّبات على طريق الحقّ والاستمساك به، فهي طريق النَّجاة؛ ولذا أمر الله - عزَّ وجلَّ - بها ورتَّب عليها فضائل عدَّة، كما سيأتي.




الاستقامة تكون في النيَّات والأقوال والأعمال:
فمَن زعم أنَّه استقام على شرْع الله - تعالى - وظاهره يخالف ذلك، وتراه ربَّما يشير إلى صدْرِه ويقول: "التقوى هاهنا"، فزعمه باطل ودعواه كاذبة، فاستِقامة القلب تنقاد إليها الجوارح، فهي امتِحانه ودليله، وكما قال الشَّاعر:


elv hghsjrhlm







من مواضيعي
0 أمثال لا احترمها
0 مخدرات ومسكرات
0 قصص المخدرات ولعل ماقلت الكفاية والفائده لكم
0 قصص مخدرات محزنه
0 لم يمنعة الشهر الكريم من توزيع المخدرات
0 المخدرات وقصصها
0 طالب يروج المخدرات في الحقيبة المدرسية
0 سرقات واوكار ومخدرات
0 ضبط 1700 مطلوب
0 انتقام من طليقته
0 مأسي المخدرات
0 المخدرات والمسكرات
0 اب ينحر أطفاله
0 عبير والمخدرات
0 عدام مروج مخدرات في الخليج
0 كعبةايران
0 عيش الحياة
0 كيف تعرف ان لديك نقص الفيتامينات
0 خطورة الافطار على السكريات
0 العناية بطفل حديث الولاده
0 كلمة موجهة لأسرة الطفل المعاق سمعياُ
0 معاني اسماء الاولد في علم نفس
0 ثمر الاستقامة
0 متحان اليوم ومتحان الغد
0 عيد الحب مةحقيقته وحك


 
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

مواضيع مشابهه في المنتدى الاسلامي العام



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



شرح طلب كلمة المرور من هنا


الساعة الآن 06:07 PM.